السلام عليكم ورحمة الله
أنا إيمان من المغرب أريد منكم أن تفتوني من فضلكم أنا وبإذن الله
فكرت في اكتب للأمريكية التي تسمى "أوبرا" أو الأمريكي الذي يسمى
الدكتور "فيل" ولا اعرف هل هدا جائز أم لا يعني هل يجوز لمسلم ان يطلب المساعدة من مسيحي علما بأنني ارتدي خمارا وربما
يطلبوا مني أن اظهر على البرنامج ويبدأ الإعلام يكتب مسلمة ترتدي خمارا جاءت تطلب
المساعدة من أوبرا فهل هدا جائز لا عيب فيه علما بأنني أعاني من مرض اللثة التي
يوجد فوقها احمرار وعندما المسها بالفرشاة يخرج منها الدم أخاف أن أصاب بسرطان
اللثة من الإهمال ولكنني بإذن الله سأطلب منها فقط المال يعني 35 أو 40 ريال سعودي
فقط وسأطلب منها بإذن الله إن أقوم بالعملية في السعودية بإذن الله وسأطلب منهم
المساعدة وأنا ثابتة على ديني معتزة به لن أتزعزع عنه
إلا انه عندما بعثت للعديد من الشيوخ والدعاة ومواقع أمراء وملوك وبدون جدوى وأنا
اخذ بقول الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال لأصحابه اذهبوا عند النجاشي فانه لا
يظلم وهو كان مسيحيا فهل استطع أن ابعث لها للضرورة؟ أفتوني ولا تتركوني حائرة
وجزاكم
الله خيرا
الرد على الفتوى
أن القاعدة الشرعية تنص
على أن التراحم بين المسلمين وغيرهم مشروع وأن التعاون بين الجميع تفرضه الأخوة
الإنسانية ، ومن ثم فلا حرج شرعاً فى أن تطلبى مساعدة من غير المسلم ولكن إذا ترتب على هذه المساعدة الإساءة
إليك أو إلى المسلمين بوجه عام كأن يطلب منك أن تظهرى
بالخمار فى برنامج تليفزيونى
ويقال أن مسلمة تطلب المساعدة فإن هذا التصرف يُعد قدحاً فى
الدين الإسلامى وإتهام
للمسلمين بأنهم لا يعرفون التكافل والتعاون وأن دينهم ليس دين أخوة ومودة ولذلك لا
يجوز لك أن تطلبى المساعدة فى هذه الحالة ويمكنك أن تلجئى إلى
الجاليات الإسلامية أو المراكز الإسلامية فى أمريكا
لتساعدك والله يرعاك ويحميك.