اللـــــؤلـؤ (الجـوهـر)
قال تعالى: ] يُحلَّون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا [ (الحج 23). وقد ذكر أن المراد ترصيع السوار باللؤلؤ، ولا يستبعد أن يكون فى الجنة سوار من
لؤلؤ مصمت، وهو ظاهر القرآن بل نصه.
ويطلق البعض على
الجوهر اللؤلؤ، وقيل: إن الكبير من اللؤلؤ يسمى درا والصغير لؤلؤا. ويتكون اللؤلؤ داخل الأصداف.
وتوجد مصائد اللؤلؤ بمحاذاة شواطئ الهند وسيلان
والخليج العربى والبحر الأحمر واليابان واستراليا
وأمريكا وبعض جزر المحيط الهادى وغيرها.
ويختلف اللؤلؤ من حيث الشكل والتسمية فمنه المدحرج والمستدير والمستطيل والمخروط
وغير ذلك.
وأجود اللآلئ ذات شكل كروى
براقة متلونة بألوان قوس قزح وخالية من العيوب وعلى شىء
من الشفافية، وغالبا ما يكون اللؤلؤ أبيض
أو قليل الصفرة أو الزرقة، وقد يكون أصفر أو أحمر أو أخضر، وقد يكون نصف شفاف أو
قاتما، ونظرا لنعومته قد يخدش، وتؤثر الأحماض والعرق على اللؤلؤ، وقد يتلف
لطول الزمن.
وقد مهر اليابانيون فى
صناعة تزريع اللؤلؤ فى برنس الصدفة ويكثر التحلى باللؤلؤ المصطنع الذى يصنع
من الزجاج.
أ.
د/ حسن الباشا
المراجع
1- الجامع لأحكام القرآن، القرطبى.
2-
الأحجار الكريمة فى الفن والتاريخ. عبد الرحمن زكى.
3-
لسان العرب: ابن منظور، دار صادر، بيروت.