الصفحة الرئيسية


تنزيل برامج
القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام




   المنتخب فى التفسير /سورة الرعد/
 
مقدمة


بسم الله الرحمن الرحيم
( سورة الرعد ) سورة مكية وسميت ( الرعد ) لما اشتملت عليه من تقديس الرعد لله تعالى. 
وعدد آياتها ثلاث وأربعون آية، وقد ابتدأت ببيان منزلة القرآن الكريم، وأنه بوحى من الله. 
ثم بَّينت سلطان الله تعالى فى الكون ونَّبهت إلى ما فيه من إبداع ومنافع. 
ثم انتقلت من بيان قدرة الله تعالى فى الإنشاء إلى قدرته على الإعادة والبعث، وعلم الله تعالى بكل شىء، وإلى بيان قدرته على العقاب فى الدنيا، وعليه يقاس العقاب فى الآخرة. 
ثم وجهت الأنظار إلى ما فى الكون من عجائب تبهر. 
وبعد ذلك بيَّن الله تعالى أحوال الناس فى تلقيهم للهدى القرآنى، ثم ذكر أوصاف المؤمنين فى علاقتهم بالإنسانية، وأخلاق الكافرين وتعنتهم فى طلب معجزات غير القرآن مع عظم منزلته، وعظم استهزائهم برسولهم، وبين للرسول أنه قد استهزئ برسل من قبله، وأن الله تعالى قائم على الأشياء والنفوس، وأنه مجاز كلا بما يستحق، وأن القرآن هو المعجزة الكبرى الباقية إلى يوم القيامة، وأن الله تعالى هو الذى يؤيد رسله بما يراه من معجزات، وإذا كان المشركون ينكرون رسالة النبى فالله يشهد بصدقها وحسبه ذلك وكفى

      التالي


بسم الله الرحمن الرحيم ( سورة الرعد ) سورة مكية وسميت ( الرعد ) لما اشتملت عليه من تقديس الرعد لله تعالى. وعدد آياتها ثلاث وأربعون آية، وقد ابتدأت ببيان منزلة القرآن الكريم، وأنه بوحى من الله. ثم بَّينت سلطان الله تعالى فى الكون ونَّبهت إلى ما فيه من إبداع ومنافع. ثم انتقلت من بيان قدرة الله تعالى فى الإنشاء إلى قدرته على الإعادة والبعث، وعلم الله تعالى بكل شىء، وإلى بيان قدرته على العقاب فى الدنيا، وعليه يقاس العقاب فى الآخرة. ثم وجهت الأنظار إلى ما فى الكون من عجائب تبهر. وبعد ذلك بيَّن الله تعالى أحوال الناس فى تلقيهم للهدى القرآنى، ثم ذكر أوصاف المؤمنين فى علاقتهم بالإنسانية، وأخلاق الكافرين وتعنتهم فى طلب معجزات غير القرآن مع عظم منزلته، وعظم استهزائهم برسولهم، وبين للرسول أنه قد استهزئ برسل من قبله، وأن الله تعالى قائم على الأشياء والنفوس، وأنه مجاز كلا بما يستحق، وأن القرآن هو المعجزة الكبرى الباقية إلى يوم القيامة، وأن الله تعالى هو الذى يؤيد رسله بما يراه من معجزات، وإذا كان المشركون ينكرون رسالة النبى فالله يشهد بصدقها وحسبه ذلك وكفى

 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع