الصفحة الرئيسية


تنزيل برامج
القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام




   المنتخب فى التفسير /سورة التوبة/
 
مقدمة


سورة التوبة مدنية، نزلت بالمدينة فى العام التاسع، وحملها على بن أبى طالب إلى المسلمين فى الحج، وقرأها عليهم، وأمير الحج فى هذا العام أبو بكر الصديق - رضى الله عنه - وآياتها تسع وعشرون ومائة. 
وقد ابتدأت ببراءة الله تعالى من المشركين، ولذلك سميت سورة براءة. 
وذكرت بعد ذلك حرمة الأشهر الحرم، وعهد المشركين، ووجوب الوفاء ما لم ينكثوا، ومن ينكث فى العهد فإنه تجب حربه، وبينت بعد ذلك أن لب التقرب إلى الله تعالى هو الإيمان به، وأنه لا يكمُل الإيمان إلا إذا كان الله ورسوله أحب إلى المؤمنين من كل شىء، وذكر سبحانه أن الاغترار بالقوة يبعد النصر، وأشار إلى حال المسلمين فى غزوة حنين. 
وفى هذه السورة حرَّم على المشركين دخول المسجد الحرام، لأنهم نجس. 
وفيها النص على وجوب قتال اليهود والنصارى حتى يعطوا الجزية عن يد، وبين فيها عدد الأشهر الحرم، وفيها بينت ضرورة النفرة إلى القتال عند كل نداء من غير تلكؤ. 
وفيها من بعد ذلك إشارات إلى المخلّفين والمعوِّقين عن الخروج للقتال، وبيان أحوال المنافقين الذين يبتغون الفتنة فى كل وقت تكون الدعوة فيه إلى القتال، وذكر الله تعالى المنافقين فى معاملتهم للمؤمنين فى السلم وفى الحرب. 
وفى هذه السورة الأمر القاطع المعلن لعقوبة النفاق، وهو ألا يصلى النبى - صلى الله عليه وسلم - على أحد منهم، وذكر سبحانه بعد ذلك الأعذار التى تسوغ التخلف، وبين سبحانه حال الذين أظهروا الدخول فى الإسلام من الأعراب، أو خضعوا لأحكامه بعد أن صارت له قوة، وبيَّن أن هؤلاء الأعراب مقيمون حول المدينة وقريبًا منها. 
وذكر من بعد ذلك أحوال الناس بالنسبة للإيمان، وذكر خبر مسجد الضرار الذى بناه المنافقون ليهربوا من المسجد الذى بناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم ذكر سبحانه أوصاف المؤمنين الصادقين فى إيمانهم، وتوبة الذين كانوا قد خُلِّفوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقبول الله تعالى لهذه التوبة، كما ذكر سبحانه وتعالى أحوال الناس فى تلقى آيات القرآن عند نزولها. 
وختم سبحانه وتعالى السورة بأن الله تعالى اختار محمدًا للرسالة وهو لا يريد عنت من أرسل إليهم، وأنه بهم رؤوف رحيم، وأن الله حسبه إذا تولوا عنه.

التالي


سورة التوبة مدنية، نزلت بالمدينة فى العام التاسع، وحملها على بن أبى طالب إلى المسلمين فى الحج، وقرأها عليهم، وأمير الحج فى هذا العام أبو بكر الصديق - رضى الله عنه - وآياتها تسع وعشرون ومائة. وقد ابتدأت ببراءة الله تعالى من المشركين، ولذلك سميت سورة براءة. وذكرت بعد ذلك حرمة الأشهر الحرم، وعهد المشركين، ووجوب الوفاء ما لم ينكثوا، ومن ينكث فى العهد فإنه تجب حربه، وبينت بعد ذلك أن لب التقرب إلى الله تعالى هو الإيمان به، وأنه لا يكمُل الإيمان إلا إذا كان الله ورسوله أحب إلى المؤمنين من كل شىء، وذكر سبحانه أن الاغترار بالقوة يبعد النصر، وأشار إلى حال المسلمين فى غزوة حنين. وفى هذه السورة حرَّم على المشركين دخول المسجد الحرام، لأنهم نجس. وفيها النص على وجوب قتال اليهود والنصارى حتى يعطوا الجزية عن يد، وبين فيها عدد الأشهر الحرم، وفيها بينت ضرورة النفرة إلى القتال عند كل نداء من غير تلكؤ. وفيها من بعد ذلك إشارات إلى المخلّفين والمعوِّقين عن الخروج للقتال، وبيان أحوال المنافقين الذين يبتغون الفتنة فى كل وقت تكون الدعوة فيه إلى القتال، وذكر الله تعالى المنافقين فى معاملتهم للمؤمنين فى السلم وفى الحرب. وفى هذه السورة الأمر القاطع المعلن لعقوبة النفاق، وهو ألا يصلى النبى - صلى الله عليه وسلم - على أحد منهم، وذكر سبحانه بعد ذلك الأعذار التى تسوغ التخلف، وبين سبحانه حال الذين أظهروا الدخول فى الإسلام من الأعراب، أو خضعوا لأحكامه بعد أن صارت له قوة، وبيَّن أن هؤلاء الأعراب مقيمون حول المدينة وقريبًا منها. وذكر من بعد ذلك أحوال الناس بالنسبة للإيمان، وذكر خبر مسجد الضرار الذى بناه المنافقون ليهربوا من المسجد الذى بناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم ذكر سبحانه أوصاف المؤمنين الصادقين فى إيمانهم، وتوبة الذين كانوا قد خُلِّفوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقبول الله تعالى لهذه التوبة، كما ذكر سبحانه وتعالى أحوال الناس فى تلقى آيات القرآن عند نزولها. وختم سبحانه وتعالى السورة بأن الله تعالى اختار محمدًا للرسالة وهو لا يريد عنت من أرسل إليهم، وأنه بهم رؤوف رحيم، وأن الله حسبه إذا تولوا عنه.

 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع